علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال

علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال، مصطلح يشمل طيف واسع من مشكلات الكتلة العضلية التي تحيط بالعظام على كامل منطقة الجسد، وذلك الضمور من شأنه أن يعيق يؤخر النمو الطبيعي للأطفال وسنذكر علاج ضعف العضلات عند الأطفال و ضمور العضلات الوراثي.

علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال :-

علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال
علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال

علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال من خلال الإستحواذ على فيتامين د تتمثل أهمية فيتامين د في قدرته على تمثيل الدهون في الجسم إضافة إلى أهميته في تثبيت الكالسيوم والفسفور في الجسم وإرجاع امتصاصها في الكليتين.

ويمكن تحفيز جسم الطفل على إصدار فيتامين د بالكميات التي يحتاجها وهذا عن طريق تعريض أغلب أنحاء جسد الطفل، والذي يتكبد من وهن وضعف العضلات لأشعة الشمس المباشرة في الفجر وفي العشية، مع تجنب تعريضه لأشعة الشمس الشديدة في وقت الظهر، وهذا منعا لإصابته بحروق البشرة أو صدمات الشمس العنيفة، أما تعريض الطفل للشمس عبر النوافذ في يعيق امتصاص البشرة لفيتامين د.

من إلهام أيضًا تقديم جرعات محددة من فيتامين د للأطفال الجرحى بتضاؤل العضلات وفق ما يحددها الطبيب، وإضافة إلى ذلك تناول المأكولات التي تتضمن على فيتامين د، ومنها اللبن والزبد والفطر وكبد الطيور المنزلية والخميرة وزيت السمك والبيض، أما إعداد فيتامين د اللازم على الطفل الحصول عليها على نحو متكرر كل يوم فتتمثل في 400 وحدة من فيتامين د.

كما جاء خلال البحث عن علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال الإستحواذ على الكالسيوم والفسفور تتمثل أهمية حصول الأطفال على الكالسيوم في تقوية بنيان العظام واستمرار نموها حتى اختتام سن المراهقة، ثم يبدأ الكالسيوم بالتناقص متدرجًا من العظام والجلد مع التقدم في السن بالأخص لدى السيدات مع مرحلتي الحمل والرضاعة.

كما يلعب كل من الكالسيوم والفسفور دورًا أيًا كان في حركة العضلات وانقباضها، وأي قلة تواجد أو افتقار لأي منهما في الجسد سيتسبب في وهن العضلات وضعفها وعدم قدرتها على الإنقباض والإنبساط، كما سيتسبب بتدهور العظام وتقوسها وهشاشتها.

علاج ضمور العضلات بالأعشاب :-

هناك بعض الأعشاب المستخدمة علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال، والتي منها ما يلي:

  • العسل والطحينية وغذاء ملكات النحل، حيث ينصح بتناول ثلاثة ملاعق منها بصورة يومية.
  • الحلبة، والذي تلعب دورًا كبيرًا في مبالغة قوة العضلات وقدرتها على تأدية الممارسات والأنشطة المتغايرة، إضافة إلى أنها تقي الجسم من الإصابة بمرض السرطان ك علاج ضعف العضلات عند الأطفال .
  • إكليل الجبل، والذي عاون على التقليل من أوجاع العضلات، كما أنه يعتبر من المسكنات الفعالة العاملة على الحد من الأعراض المصاحبة لذلك الداء.
  • الخردل، ويستعمل من خلال القيام بطحنه وغليه في الماء، فهو يعاون كثيرا على تقوية العضلات، كما أنه من المحتمل استعمال الزيت المخصص به كمادة لتدليك العضلات.
  • البابونج، والذي يعتبر من الأدوية النافعة والجيدة للتشنجات والالتهابات التي تصيب العضلات.
  • فيتامين “ب ”، والذي عاون على تقوية وحماية عضلات الجسم، ويمكن الحصول عليه من الجزر والسمك وغيرها من المأكولات الأخرى.
  • الكالسيوم، والذي عاون على تقوية عضلات الجسم، ويمكن الحصول عليه من اللبن ومشتقاته.
  • فيتامين “ج“، والذي يشارك في مساندة وحماية الأوعية الدموية.

يتضح ذلك النوع من الأمراض نحو الأطفال ومن المحتمل أن يتأخر حتى منتصف السن، ويندرج تحته أشكال كثيرة ومختلفة، ولا يبقى دواء ختامي له وإنما تتواجد بعض أشكال العقاقير والعلاجات الطبيعية التي تعاون في التقليل من الأعراض المصاحبة له.

شاهدي ايضًا : 10 أطعمة لتقوية العظام والعضلات

ضمور العضلات الوراثي :-

علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال
علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال

ضمور العضلات الوراثي هو مجموعة من الأمراض الموروثة التي يقع تأثيرها على العضلات متدرجا، ويوجد أكثر من 50 نوعا، وفق البروتين أو الإنزيم المتضرر الذي يحتاج إليه الجسد، وغالبا ما يعود الداعي فيه إلى وجود خلل عظيم في واحدة من الجينات المسئولة عن البروتينات العاملة على تقوية العضلات، إذ يتضح هذا الخلل في سن مبكرة أو في فترة متأخرة من السن وفق كمية الندرة في ذلك البروتين ووظيفته في العضلة.

وهناك “ضمور العضلات الشوكي” ويوجد منه ثلاثة أشكال من الناحية السريرية، فعلى طريق المثال، يبدأ واحد من أشكال ضمور العضلات الشوكي في المولودين عصريا حيث يكون سند الرقبة هزيلا جدا وبالكاد يبقى في سن الثلاثة أشهر، وهو الوقت الذي ينبغي أن يكون فيه الطفل قادرا على رفع رقبته.

وايضا قد وجد أن علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال الاستحواذ أنه بالكاد يكون قادرًا على سند ظهره ببلوغ ستة أشهر، وهو الوقت الذي ينبغي أن يكون فيه قادًرا على القعود ساندًا ظهره، وغالبا ما يتكبد من التهابات في الجهاز التنفسي والذهاب دائمًا إلى المركز صحي حتى يمكنه التنفس، وذلك فضلاً على ذلك الإصابة بنزلات برد غالبًا ما تتفاقم إلى مشاكل أضخم.

شاهدي ايضًا :9 طرق لعلاج هشاشة العظام عند النساء والرجال

أعراض ضمور العضلات الشوكي :-

علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال
علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال

يصدر ذلك الداء نتيجة طفرة جينية تسبب الإصابة، ويترافق مرض ضمور العضلات الشوكي مع الكثير من المؤلمة والمزعجة والتي يقع تأثيرها على جودة حياة العليل وتسبب له نوعًا من العجز، وقد تمنع العليل من الحركة على نحو طبيعي بحيث لا يعتمد على ذاته في جميع الأشياء وفي أكثرية الحالات تتم الموت قبل أن ينهي الطفل عمر 18 شهرًا، أما أكثر أهمية أعراض مرض ضمور العضلات الشوكي فهي كما يجيء:

  • ارتخاء عضلات الجسم وإصابتها بالضعف وعدم التمكن من الحركة.
  • إصابة العضلات بنقص في الكمية الأمر الذي يسبب ضمورها.
  • إصابة المفاصل بالتشوهات الثانوية؛ نتيجة لـ ضمور العضلات وتشوهات جسدية أخرى.
  • قصور في عمل عضلات البلع والوجه والتنفس.
  • قصور في ردود الأعمال الناتجة عن تأثر الأوتار العميقة للعضلات.
  • ظهور حركات ارتعاشيه للعضلات.
  • عدم التمكن من التحكم بالرقبة، حيث يكون التضاؤل أضخم في العضلات القريبة من العمود الفقري.
  • حدوث تضخم وهمي في عضلات الساق، حيث تتأثر عضلات الجسم السفلية أكثر من العلوية.

مرض ضمور العضلات دوشين :-

يبقى أيضًا الضمور العضلي من نوع “دوشن”، وهو الذي يبدأ في الظهور عندما يبدأ الطفل في الجري والقفز وتزايد الدرج، حيثما يكون الطفل قادرا على الجري والمشي في ذلك الوقت ولكنه يعجز عن القيام بما في وقت سابق نتيجة تدهور العضلات يوجد أيضًا العديد من أشكال ضمور العضلات في الكبار.

من الهام أن نذكر أن مرض ضمور العضلات هو مرض اجتمع للمعالجة لكنه غير اجتمع للشفاء، ولا يزال بإمكان السقماء أن يعيشوا حياة كاملة بالعلاج.

كيف يتم تشخيصه؟ :-

يمكن تشخيصه عن طريق امتحان الدم العادي بواسطة توضيح ما إذا كانت تبقى حالات خلل في جين الخلايا العصبية الحركية 1 (SMN 1)، وهو صاحب المسئولية عن مكوث بروتين الخلايا العصبية الحركية، ويوجد أيضًا امتحان دم آخر، لا تمر تكلفته 50 جنيها، يقيس إعداد إنزيم فما فوكينا الكرياتين في الجسم ويوجد إنزيم فما فوكينا الكرياتين على نحو رئيسي في الفؤاد و الدماغ وعضلة الهيكل العظمي وتشير معدلاته المرتفعة إلى إصابة الفرد بضمور العضلات.

ويتراوح فما فوكينا الكرياتين بين 50 إلى 200 في الشخص غير الجريح بضمور العضلات؛ ومع هذا، فيما يتعلق لهؤلاء الجرحى به، فإنه يصعد من الدم وهو علامة للمتخصصين حيث يومئ أيضًا إلى نوع الضمور العضلي الجريح به الفرد تشييد على نطاق ازدياد إنزيم فمسفوكينا الكرياتين.

شاهدي ايضًا :14 نصيحة للوقاية من هشاشة العظام

وهكذا نكون انتهينا من علاج ضمور العضلات الوراثي عند الأطفال و علاج ضعف العضلات عند الأطفال و ضمور العضلات الوراثي ،ومن الأمراض الصعبة التي تواجه العديد منا وخاصة الأطفال هي مرض الضمور العضلي وجمعنا لكم أسباب هذا الضمور وأعراضه وطرق علاجه ارجو ان يعجبكم وترسل لنا آرائكم واقتراحاتكم في الموضوع.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.