اعراض التهاب الزائده المزمنة عند الاطفال

الزائدة الدودية هي عبارة عن أنبوب أجوف مغلق من أحد جهاته، ومتصل من الجهة الأخرى ببداية الأمعاء الغليظة، ويسمى أيضا بـ “الأعور”، ويعتبر التهاب الزائدة الدودية من أهم أسباب آلام البطن المفاجئة عند الكبار والأطفال، وتستدعي التدخل الجراحي فورًا لاستئصالها، فهيا نتعرف معًا على أعراض التهاب الزائدة الدودية.

الزائدة الدودية

  • يتصل أنبوب الزائدة الدودية ببداية الأمعاء الغليظة، ويتراوح طولها ما بين 8 وحتى 10 سنتيمتر، ولا يزيد عرض الزائدة الدودية عن 1.3 سنتيمتر.
  • يكون تجويف أنبوب الزائدة الدودية ضيق جدًا عند نقطة التقائه بالأمعاء الغليظة التي تسمى بالأعور.
  • لم يتم التوصل حتى الآن من الفائدة الحقيقية لوجود الزائدة الدودية في جسم الإنسان، ولكن يرجح البعض إلى احتوائها على نوع من البكتيريا النافعة التي تفيد الجهاز الهضمي.
  • كما أنها تساهم بشكل ما في إنتاج بعض الخلايا التابعة للغدد الصماء لدى الجنين، إلى جانب احتمالية فائدتها في عمل الجهاز المناعي في جسم الإنسان وخاصة في السنوات الأولى من عمره.
  • وقد يحدث التهاب الزائدة الدودية في أي مرحلة من عمر الإنسان، وهي من أسباب إجراء الجراحة الطارئة لاستئصال الزائدة الملتهبة قبل أن تنفجر وتسبب العديد من الأضرار الخطيرة في جسم الإنسان.

شاهدي أيضًا: اهم اعراض الزائدة المفاجئة عند الاطفال والنساء

أسباب التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال

بشكل عام يحدث التهاب الزائدة الدودية بسبب انسداد التجويف الخاص بها والمتصل بالأمعاء الغليظة، ويحدث ذلك الانسداد تبعا للعديد من الأسباب، منها:

  • تجمع حصاة برازيه بداخل التجويف، ويعرف طبيا باسم Fecalith.
  • وجود فرط في تنسّج الخلايا الليمفاوية في أنبوب الزائدة الدودية أو ما يعرف باسم Lymphoid hyperplasia.
  • قد يحدث الانسداد أيضًا بسبب وجود جسم خارجي فيها، مثل وجود ديدان.
  • وبسبب انسداد الزائدة الدودية يحدث ارتفاع في الضغط بداخل التجويف، مما يؤدي إلى زيادة إفراز السوائل المخاطية فيها، وينتج عن ذلك انتفاخ الزائدة الدودية وانقطاع التروية الدموية عنها، وفرط في النمو البكتيري بداخلها.
  • ينتج عن كل ذلك سوء الحالة الصحية للشخص المصاب، وتزداد شدة الأعراض التي تبدأ بوجود مغص خفيف ثم تزداد حدته، حتى تصل في نهاية الأمر إلى انثقاب الزائدة الدودية أو انفجارها.

اعراض التهاب الزائدة المزمنة عند الأطفال

يوجد العديد من الأعراض التي تنتج عن التهاب الزائدة الدودية عند الاطفال، حيث تختلف حدة الأعراض باختلاف الحالة وباختلاف شدة الالتهاب، ولكنها تتفق في بعض الأعراض التي نذكرها في النقاط التالية:

  • آلام حادة في منطقة البطن، وبخاصة في الجانب الأيمن من السرة، وقد يختلف موضع الشعور بالألم، فقد يحدث الألم في منتصف البطن أو فوق المعدة ثم ينتقل إلى الجزء السفلي في البطن.
  • ويرجع اختلاف موضع الألم إلى اختلاف الموقع التشريحي للزائدة من شخص لآخر، فإذا كانت الزائدة الدودية تقع خلف الأعور مباشرة، فغالبًا ما يشعر المريض بالألم في الظهر، وإن كانت في الحوض فسوف يكون الألم في منطقة أسفل البطن.
  • يمتد الشعور بالألم لبضع ساعات، وتزداد حدته كلما مر الوقت، كما يزداد أيضًا في حالة السعال أو القيام بأي حركة، ويزداد الألم بشكل كبير عند الضغط على الجزء السفلي الأيمن من البطن، وتعتبر هذه أهم علامة تدل على التهاب الزائدة الدودية.
  • من الأعراض الشائعة أيضًا الإصابة بفقدان الشهية، والغثيان والقيء وكذلك الإسهال، وغالبًا ما تظهر هذه الأعراض بعد الشعور بآلام البطن وقد تظهر خلال عدة أيام.
  • في بعض الحالات قد يلاحظ وجود دم في البول، وذلك بسب وجود الزائدة بالقرب من المسالة البولية.
  • يمكن أن ترتفع درجة حرارة الجسم بنسبة بسيطة عند التهاب الزائدة الدودية، بحيث تصل إلى 38.5 درجة مئوية فقط.
  • من العلامات الشائعة أيضًا ما يعرف باسم علامة القطنية، حيث تتمثل في زيادة الألم في الجزء السفلي الأيمن من البطن بشكل خاص عندما يستلقي المريض على الجانب الأيسر مع مد الرجل اليمنى إلى منطقة الحوض.
  • كذلك العلامة السدادية، حيث يزداد الألم بشكل ملحوظ عندما يقوم الطبيب بثني رجل المريض ولفها في اتجاه الجسم.

شاهدي أيضًا: أعراض إنفجار الزائدة الدودية عن الأطفال

علاج التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال

  • العلاج الأوحد لالتهاب الزائدة الدودية هو استئصالها جراحيًا، وذلك إما عن طريق الجراحة المفتوحة، أو من خلال المنظار، ويعتبر المنظار هو الاختيار الأفضل، وذلك لسرعة التماثل للشفاء بعد إجراء الاستئصال بالمنظار، بخلال الجراحة المفتوحة التي تحتاج إلى مزيد من الوقت لالتئام الجرح.
  • كما أن نسبة الإصابة بعدوى في حالة الاستئصال بالمنظار تكون أقل من الجراحة المفتوحة، وقبل الدخول للعمليات يتم حقن المريض بنوع من المضادات الحيوية، وذلك في حالة عدم انثقاب الزائدة الدودية.
  • أما في حالة انفجار الزائدة الدودية بالفعل فلابد من الاستمرار في حقن المريض بالمضادات الحيوية حتى تستقر حالته قبل إجراء الجراحة.
  • عادة ما يتم تركيب درنقة أو أنبوب لتصريف السوائل التي تحيط بالزائدة وذلك لمدة يوم أو أقل من إجراء الجراحة.
  • يحتاج الطفل إلى تناول المضادات الحيوية ومسكن الآلام عن طريق الوريد خلال مدة الإقامة في المستشفى.
  • لابد من البدء في التغذية الفموية للطفل بشكل تدريجي بدءً بالسوائل الصافية فقط ثم التدرج بالمأكولات شبه الصلبة ثم الصلبة حتى يتعافى المريض تمامًا.
  • لابد من المتابعة الدورية لدى الطبيب للاطمئنان حول سلامة الجرح وعدم إصابة الطفل بالحمى أو أي أعراض غريبة، مع التأكد من عمل وظيفة الأمعاء بشكل طبيعي.

وبالنهاية، فإن التهاب الزائدة الدودية من المشكلات التي لا تحتمل التأخر في الفحص الطبي فورًا واتخاذ الإجراءات العاجلة، فعند الشك بوجود أي أعراض تدل على الإصابة بها فلابد من الذهاب إلى الطبيب فورًا.

مقالات ذات صلة