اسباب الالم خلف الاذن وعلاجه

تتكون الأذن من ثلاثة أجزاء، لكل جزء منها وظيفة يؤديها، والأذن مسئولة بشكل أساسي عن وظيفة غاية في الأهمية، وهي الحفاظ على توازن الجسم، وعند حدوث مشكلة ما في أي جزء من أجزاء الأذن فإنها تؤثر على الجسم بأكمله، ومن المشاكل الشائعة هي وجود ألم خلف الأذن، فهيا نتعرف معًا على أسبابه وكيفية علاجه.

اسباب الالم خلف الاذن

  • الإصابة بالتهاب في الأذن الوسطى والذي ينتج عادة عن عدوى بكتيرية، فتؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، أو حدوث تمزق أو ثقب فيها، وينتج عن ذلك وجود ألم خلف الأذن.
  • وجود تضخم في الغدد الليمفاوية الموجودة خلف الأذن، بسبب عدوى بكتيرية أو استجابة مناعية، وينتج عن ذلك الشعور بألم خلف الأذن.
  • الإصابة بالتهاب في الأذن الخارجية، وعادة ما يحدث بسبب تراكم للمياه في الأذن، ويؤدي إلى وجود إفرازات في الأذن مع الشعور بألم، وفي بعض الأحيان ترتفع درجة حرارة الجسم، وتعرف هذه الحالة باسم أذن السبّاح.
  • تراكم شمع الأذن بشكل مفرط، فيسبب ألم وطنين في الأذن، ويمتد الألم إلى خلف الأذن.
  • من الأسباب الشائعة للشعور بألم خلف الأذن هو وجود مشكلة في الأسنان، مثل وجود التهاب في قناة الجذر، أو احتباس ضرس العقل، مما يؤدي إلى امتداد الألم إلى الرقبة وخلف الأذن.
  • وجود آلام في المفاصل الموجودة في الصدغ، فتؤدي إلى امتداد الألم إلى الفك وخلف الأذن، وتعرف هي الحالة باسم التهاب مفصل الفك الصدغي.
  • إصابة عضلات الرقبة بالتصلب والإجهاد نتيجة للنوم أو الجلوس لفترات طويلة بشكل خاطئ، مما يتسبب في انتقال الألم إلى خلف الأذن.
  • التهاب العصب القذالي، وهي الأعصاب الممتدة من الحبل الشوكي إلى فروة الرأس، فيسبب ألم خلف الأذن، وغالبًا ما تتشابه أعراض التهاب العصب القذالي مع أعراض الصداع النصفي.
  • الإصابة بالتهاب الخشاء، وهو العظم الموجود في منطقة خلف الأذن، وعادة ما يحدث التهاب الخشاء بسبب عدوى بكتيرية ناجمة عن اهمال علاج التهاب الأذن الوسطى، وتشمل هذه الحالة بعض الأعراض الأخرى مثل الحمى والتورم خلف الأذن والصداع وقد تصل إلى حد فقدان السمع من الأذن المصابة.
  • في بعض الحالات قد تتراكم بعض المواد في منطقة خلف الأذن تحت الجلد، مما يؤدي إلى ظهور انتفاخ أو تورم في هذه المنطقة مع الشعور بألم، وغالبًا ما يكون هذا التكتل بسبب تكون خراج.

شاهدي أيضًا: علاج التهاب الاذن الوسطى عند الكبار بالاعشاب الطبيعية

متى تستشير الطبيب

في حالة الشعور بألم خلف الأذن بشكل عارض أو لفترة وجيزة فلا يتطلب الأمر استشارة الطبيب، حيث غالبًا ما يكون السبب هو الإصابة بإجهاد في عضلات الرقبة، ولكن في حالة تكرار أحد الأعراض التالية فلابد من الفحص الطبي المتخصص:

  • الشعور بآلام شديدة تزداد حدتها مع الوقت.
  • في حالة الشك أن الألم ناتج عن وجود التهاب في الأذن.
  • في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • عند فقدان اتزان الجسم.
  • عند خسارة الجسم بشكل مفاجئ بدون وجود أسباب مرضية واضحة.
  • في حالة تناول العلاج وعدم ملاحظة أي تحسن.
  • كما أن هناك بعض الأعراض التي تتطلب استشارة طبية على الفور، وهي:
  • آلام شديدة ومفاجئة في الرأس.
  • انغلاق الفك.
  • الغثيان أو التقيؤ مع الحمى.
  • الارتباك أو القلق الشديد أو ملاحظة تغيرات غريبة على الشخص.
  • الخمول الشديد.

علاج الالم خلف الاذن بطرق منزلية

في حالة الشعور بألم خلف الأذن فإن هناك بعض التدابير التي يمكن تنفيذها لتخفيف حدة الألم والصداع، ولكن في حالة استمرار الألم فلابد من استشارة الطبيب لتشخيص الحالة بشكل صحيح ووصف العلاج المناسب، ومن العلاجات المنزلية ما يلي:

  1. الحصول على قسط من الراحة في مكان هادئ.
  2. تدليك عضلات الرقبة، ويمكن استخدام قليل من زيت الزيتون الدافئ في التدليك.
  3. استخدام أحد الأدوية المسكنة للآلام والتي لا تحتاج إلى استشارة طبية، مثل البارسيتامول حيث أن استخدامه آمن في كل الحالات.
  4. استخدام الكمادات الساخنة والباردة بالتبادل من أجل استرخاء العضلات وتهدئتها.
  5. الجلوس أو النوم في وضع معتدل مع دعم الرقبة بوسادة مريحة.

علاج الالم خلف الاذن

تعتمد الخطة المتبعة في علاج الألم على تشخيص الأسباب التي أدت إلى حدوث الألم، لذلك فإن التشخيص الصحيح هو الذي يضمن وصف العلاج الصحيح، وغالبًا ما تتضمن علاجات الأذن بعض ما يلي:

  1. المضادات الحيوية للتخلص من العدوى البكتيرية، أو الخراج، وكذلك لعلاج التهاب الأذن الوسطى، وعلاج مشاكل اللثة والأسنان.
  2. كما يتم علاج التهاب الخشاء بالمضادات الحيوية أيضًا، وفي الحالات الشديدة يتم حقن الدواء في الوريد لتحقيق فعالية أسرع، وفي الحالات الشديدة التي لا تحقق استجابة للعلاج قد يضطر الأطباء إلى استئصال جزء من الغشاء.
  3. إن كان السبب في آلام الأذن هو وجود مشكلة وآلام في الرقبة، فبالتالي يعتمد العلاج على الراحة والنوم بشكل سليم ودعم الرقبة أثناء النوم والجلوس، وتناول المسكنات.
  4. أما في حالة تشخيص المشكلة بالتهاب المفصل الصدغي؛ فيتم تأكيد التشخيص باستخدام الرنين المغناطيسي، وعمل زراعة للبكتيريا المسببة للالتهاب لمعرفة نوعها، ومن ثم يتم علاجها بالمضاد الحيوي المناسب لها.
  5. ولعلاج آلام العصب القذالي يتم استخدام مضادات الالتهاب مع مسكنات الآلام، ويتم تخدير جذر العصب.

شاهدي أيضًا: كيفية علاج إلتهاب الأذن الوسطى الدوخة بالأعشاب

وفي الختام، تعرفنا معًا على اسباب الالم خلف الاذن وعلاجه، ومع ذلك فنحن ننصح بعدم استخدام أي أدوية إلا بعد الفحص الطبي لتلقي العلاج الصحيح والمناسب لكل حالة، شاركونا باستفساراتكم لنرد عليها في الحال.

مقالات ذات صلة