معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس

معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس، من الطرق غير التقليدية في تحديد نوع الجنين، إلى جانب ذلك، تعتبر من الطرق الآمنة، حيث أنها لا تؤثر على صحة الأم أو على صحة الجنين، لعدم اعتمادها على وسائل خارجية، أو هرمونات أو منشطات، وفي السطور التالية نتعرف على المزيد من التفاصيل.

معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس

عند حدوث الحمل، تنتظر الأم أيام وشهور حتى تعرف نوع الجنين، وذلك حتى تعد نفسها لاستقبال مولود جديد، وتبدأ في تحضير حياته الخاصة به، وتعتمد طريقة الدكتور ليوس في تحديد نوع الجنين على النقاط التالية:

  • قبل كل شيء، تعتمد هذه الطريقة على تحديد نوع الجنين، قبل الحمل.
    • أي يتم تحديد نوع الجنين من خلال اختيار الحيوان المنوي الذي يحمل  كروموسوم Y لتلقيح البويضة.
  • عند حدوث الحمل في ولد، يحدث تزاوج البويضة التي تحمل كروموسوم X  مع الحيوان المنوي الذي يحمل كروموسوم Y.
  • عند حدوث الحمل في بنت، يحدث تزاوج البويضة التي تحمل كروموسوم X  مع الحيوان المنوي الذي يحمل كروموسوم X.
  • هناك بعض الأطعمة التي تعمل على تغيير النسيج الخارجي للبويضة.
    • وذلك يعمل على جذب الحيوانات المنوية التي تحمل  كروموسوم Y.
    • وهذه الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم والبوتاسيوم.
  • أما في حالة الرغبة في الحمل ببنت، يفضل تناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والماغنسيوم.
    • وهذا يساعد على تغيير النسيج الخارجي للبويضة لتعمل على جذب  كروموسوم Y.

شاهدي من هنا: معرفة نوع الجنين بعد الإجهاض

معرفة نوع الجنين بطريقة حسابية

هناك بعض الطرق الآمنة التي يمكن من خلالها تحديد جنس المولود، بجانب معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس، ومن بينها الطريقة الحسابية، والتي تتمثل في الخطوات التالية:

  • في البداية، يجب أن نفهم جيداً أن طبيعية الحيوان المنوي كروموسوم Y.
    • يختلف عن مثيله الذي يحمل كروموسوم X.
      • وذلك في الحركة، وعمره الافتراضي، وسرعته.
  • يمكن توضيح الفرق بين كل من الحيوان المنوي X و Y.
    • أن الذي يحمل كروموسوم Y يكون أكثر سرعة وخفيف.
    • ولكن يعيش لمدة قليل ويصل بسرعة إلى البويضة.
  • على جانب آخر، الحيوان المنوي الذي يحمل كروموسوم X يكون أقل سرعة.
    • حركته ثقيلة، ولكنه يعيش لفترة أكبر ويصل إلى البويضة متأخراً.
  • وعلى هذا يفضل عمل التلقيح من بعد التبويض مباشرةَ.
    • حيث تكون الحيوانات المنوية ذات كروموسوم Y في المقدمة.
      • وتصل أسرع إلى البويضة قبل الحيوانات المنوية ذات كروموسوم X.
  • تعتبر هذه الطريقة من الطرق التي حققت نجاح بسيط في التجارب الأمريكية.
    • ولكن لم تثبت نجاحها أو فشلها على عينة من السيدات في العالم العربي.

تحديد جنس الجنين من الطفل السابق

معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس ليست وحدها من الطرق التي يتم التعرف على جنس المولود من خلالها، ولكن يمكن أيضاً معرفتها من خلال الجنين السابق، من خلال التالي:

  • تعتبر هذه الطريقة من الطرق الاجتهادية.
    • وتعتمد على التنبؤ فقط والتنجيم.
    • وليس لها أي أدلة أو وقائع صحيحة.
  • وتفيد هذه الطريقة أنه إذا كان شعر الجنين السابق.
    • كان يظهر من منتصف الرأس بطريقة دائرية.
    • فهذا يعني أن المولود القادم يكون ذكرًا.
  • وفي حالة كان منبت رأس الجنين من الجانب ويميل إلى أحد الاتجاهين.
    • يكون ذلك علامة على أن الجنين القادم سيكون أنثى.
  • أما إذا كانت الكلمة الأولى التي ينطقها الطفل الأول هي “بابا”.
    • فهذا يعني أن المولود القادم سيكون ولد.
  • ولكن في حالة كان الطفل ينطق كلماته الأولى دون أن تتضمن كلمة “بابا”.
    • فهذا يعنى أن المولود القادم سيكون بنت.

اقرأي أيضًا: معرفة نوع الجنين من اسم الأم

تحديد جنس المولود من خلال الجدول الصيني

يعتبر الجدول الصيني من الطرق التي يؤمن بها بعض السيدات في التعرف على نوع المولود، ولكنها طريقة تميل إلى الحظوظ أكثر من أي شئ، وليس لديها سند علمي.

وللتعرف على كيفية الحساب من خلال الجدول الصيني، يجب توضيحه من خلال النقاط التالية:

  • يتكون الجدول الصيني من خطين طول مع عرض، حيث يكون خط الطول هو شهور السنة ( يناير – فبراير ..الخ) .
    • الخط العرضي هو العمر (20 – 21 – … الخ).
  • يتم كتابة جنس المولود سواء كان أنثى أو ذكر في المربعات التي تتقاطع مع خطي الطول والعرض بطريقة منظمة.
  • تنظر الأم في الجدول، وتحدد المربع الذي يتقاطع فيها تاريخ ميلادها، وعمر الأم.
    • تحدد إذا كان المولود ذكر أم أنثى.
  • إذا كان تاريخ ميلاد الأم في شهر يناير، وهي عمرها 25 عام.
    • هذا يفيد أنها تنجب ذكراً.

الجدير بالذكر أن معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس هي من الطرق الأنسب لتحديد نوع الجنين، حيث أن طريقة الحساب بالجدول الصيني تتوقف على الحظ فقط.

التعرف على جنس المولود بطريقة الشعير والقمح 

في العصور القديمة، وقبل اختراع التقنيات التكنولوجية الحديثة، وقبل التعرف على معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس، كان يمكن معرفة نوع الجنين من خلال بول الأم، ويتضح هذا من خلال التالي:

  • يتم وضع القليل من حبات القمح في وعاء منفصل.
    • مع وجود تربة سماد خصبة في هذا الوعاء.
  • في وعاء آخر، يتم وضع القليل من الشعير مع توافر الظروف الملائمة لنمو شجيرات الشعير.
  • وكانت تقوم المرأة الحامل بالتبول في كل من الوعاءين في نفس الوقت.
    • فإذا نمت حبات القمح بعد أيام قليلة يكون الحمل في بنت.
  • أما إذا كانت حبات الشعير هي التي نمت أسرع، كان الحمل في ذكراً، وإذا لم تنتب أحد منهما كان الحمل كاذباً.
  • وكانت هذه الطريقة من أنجح الطرق التي يتم التعرف على نوع الحمل من خلالها.
  • كما كان يتم التعرف على وجود الحمل من خلال وضع فصوص من الثوم في عنق الرحم.
    • فإذا كانت له رائحة قوية خلال يوم واحد، فهذا يدل على الحمل.

معرفة نوع الجنين بطرق غير طبية 

بجانب معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس، هناك العديد من الطرق غير الطبية التي يتم من خلالها تحديد نوع الجنين، ومن بينها:

  • بطن الأم وشكلها الخارجي، فبعض المعتقدات تشير إلى إذا كانت بطن الأم شكلها بيضاوي يكون الحمل ولد، وإذا كان شكل البطن دائري إلى الأسفل يكون الحمل في أنثى.
  • بعض المعتقتدات تشير إلى أن وحم الأهم من علامات تحديد نوع المولود.
    • فإذا كانت الأم تهتم بأكل الشوكولاتة والسكريات.
    • فإن الحمل يكون في بنت.
    • وفي حالة ميلها إلى تناول الوجبات الحارة فالحمل يكون في ذكر.
  • أما البعض الأخر، يعتقد أن دقات قلب الطفل تشير إلى تحديد نوع الطفل.
    • فإذا كان النبض مرتفعاً يكون الحمل في أنثى.
    • وإذا كان النبض قليل يكون الحمل ذكراً.
  • بشرة الحامل تدل على نوع الجنين، فإذا كانت بشرة الأم تميل إلى الجفاف وتظهر بها الحبوب.
    • يكون الحمل في بنت.
    • ولكن إذا كانت بشرة الأم جميلة ونضرة.
    • فيكون الحمل في ولد.
  • كما تشير بعض الاعتقادات أن تحديد نوع الجنين من خلال نفسية الأم.
    • إذا كانت الأم تتغير نفسيتها من آن إلى أخر.
    • يكون الحمل أنثى ويرجع ذلك إلى أنها تكون حامله لضعف الهرمونات الأنثوية التي تؤثر عليها.

شاهدي أيضًا: متى يظهر نوع الجنين فى الحمل بوضوح

وفي الختام، يمكن القول أن معرفة نوع الجنين بطريقة الدكتور ليوس من الطرق الآمنة التي يمكن أن تتبعها الأمهات، فإذا لم تحقق المراد، لا تؤثر بالسلب على صحة الأم، وهذا ما يهم الأم في النهاية.

مقالات ذات صلة