هل يعود الرجل لامرأة تركها أو تركته

هل يعود الرجل لامرأة تركها أو تركته، تضطر ظروف الحياة البعض لإنهاء علاقتهم العاطفية، وذلك لأسباب متعددة تتنوع بين عدم استقرار الظروف المادية أو عدم التوافق، وأحيانًا أخرى لعدم قدرة البعض على الاستمرار في علاقة عاطفية تتطلب التفاني والمسؤولية.

ولكن أحيانًا يعود الشريكين لبعضهم البعض بعد انتهاء العلاقة، لعدة أسباب، وتتنوع تلك الأسباب النفسية بتنوع طبيعة كل فرد من حيث البيئة وظروف الانفصال ومدى الاتفاق بين الطرفين، وسنقوم في تلك المقالة بمناقشة تلك الأسباب.

تجربة الانفصال

يلجأ بعض الشركاء في العلاقات العاطفية إلى الرغبة في الانفصال بشكل نهائي.

أو الانفصال المؤقت مثل أخذ فترة راحة من الطرف الآخر، ويتنوع هذا الانفصال بتنوع شكل العلاقة.

فيأخذ كل من الطرفين مسافة ليبتعد عن الطرف الآخر من أجل تقييم العلاقة ومراجعة أسباب المشكلات.

وهل من الممكن حلها أم لا، فإذا شعر الطرفين بعدم التوافق لمدة طويلة فيجب على كل منهم أخذ وقفة لمراجعة الأسباب.

ولتقوم بالانفصال بشكل مؤقت أو بشكل دائم، عليك التأكد من رغباتك أولًا، فهل ترغب في العودة بعد الانفصال أم أنك تختار هذا الانفصال كخطوة قبل إنهاء العلاقة تمامًا.

يجب على الطرفين الاتفاق على المدة التي تمثل الانفصال، حتى يكون كل منهم على نفس الطريق.

وفي أثناء الانفصال يقوم كل من الطرفيين بسؤال نفسه حول ما يزعجه من الطرف الأخر ومراجعة تصرفاته وأفعاله التي من الممكن أن تكون قد أثرت على العلاقة.

إذا وصل الطرفين إلى قرار الطلاق أو إنهاء العلاقة بشكل كامل بعد مدة الانفصال.

يجب أن يقوم كل منهم بتحضير نفسه معنويًا وماديًا لهذا القرار، وخاصة إذا كان الطرفين متزوجين.

فعلى سبيل المثال يجب الاتفاق على شؤون الأولاد إذا كان الطرفيين لديهم أبناء، وتحديد الطرق اللازمة لرعايتهم.

من حيث الدعم المعنوي والدعم المادي، ومكان المعيشة ومسؤولية المصاريف المادية الشهرية.

وذلك لتسهيل عملية الانفصال على الطرفين.

يمكن للطرفين اللجوء لمساعدات خارجية، مثل عيادات الأطباء النفسيين أو مستشار للزواج.

وقد يساعدهم هذا الحل قبل الانفصال النهائي في الوصول لأسباب المشكلة والتأكد من أن العلاقة قد وصلت لحائط نهائي.

ولكن يجب المحاولة للنهاية حتى لا يشعر أحد الطرفين بالندم أو بعدم قيامه بواجبه في العلاقة على أتم وجه.

إذا وصل الطرفين لحل إنهاء العلاقة ستواجههم مشاكل متعددة، ويجب عليهم استيعابها، وتتمثل المشاكل تلك في الضغط الذي يمارسه أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.

فيجب أن يكون الطرفين حاسمين ولا يسمحوا بدخول مشتتات خارجية.

شاهد أيضًا: هل الحب قدر أم هو قرار

كيف يقوم الراجل بالتعامل مع امرأة تركته؟

في مجتمعاتنا الشرقية، تسيطر الكثير من الأفكار الذكورية على الرجال، فيشعروا بالإهانة بسبب الرفض.

سواء كان هذا الرفض من بداية العلاقة أو جاء في صورة رغبة شريكته في الانفصال، فيتسأل البعض هل يعود الرجل لامرأة تركها أو تركته؟

فتقول بعض الدراسات أن الرجل لا يعود لامرأة تركته بنسبة كبيرة، ولكنه بنسبة كبيرة يعود لامرأة تركها.

وأثبتت بعض الدراسات التي قام بها بعض الأطباء النفسيين أن الرجل يشعر بالإهانة في حالة الرفض.

مما يجعله لا يعود لأنثى انفصلت عنه دون إرادته.

ولكن عكس الشائع عن الذكور أيضًا، هو أن نسبة كبيرة منهم تشعر بالحزن الشديد نتيجة الانفصال.

ولكن يرفض الكثير منهم التعبير عن هذا الحزن، فلذلك لا توجد ثوابت في تلك الحالة.

فالرجل من الممكن أن يرغب أيضًا في العودة لامرأة تركها أو تركته.

ولكن بنسبة أقل إذا كانت تلك المرأة قد طلبت الانفصال.

اقرأ أيضًا: كيفية التعبير عن الحب لشخص ما

هل يتناسى الرجل حبيبته التي تركته؟

هل يعود الرجل لامرأة تركها أو تركته، قام مجموعة من الأطباء الباحثين في جامعة أمريكية بدراسة على عدد يزيد عن خمسة آلاف فرد.

وكانت نتيجة تلك الدراسة أن الرجال من ما شاركوا في الدراسة قد أقروا بأنهم لا ينسوا بسهولة شريكة حياتهم بعض الانفصال.

وأن البعض منهم يدخل في علاقة جديدة ولديه آثار من حبيبته القديمة.

وأضافت الدراسة أن الرجال لا يظهروا مشاعرهم.

ولذلك تظل آثار حزنهم على انتهاء العلاقة مدة طويلة حتى وإذا أدعى البعض عكس ذلك.

وذلك بسبب أن المرأة تقوم بالتعبير عن مشاعرها في الحزن والغضب ولكن الرجال يفضلون الاختباء والتخفي.

وذلك يجعل فترة التخطي تطول عند الرجال أكثر من النساء، حتى وإذا ظهر العكس.

يتساءل البعض عن الوفاء، من أكثر وفاء الرجل أم الأنثى، وخاصة عندما يثار موضوع هل يعود الرجل لامرأة تركها أو تركته.

ولا توجد إجابة محددة لهذا السؤال، فمن الممكن أن تقوم الأنثى بخيانة الذكر أو العكس.

ولا يتوقف الوفاء على نوع الجنس، ولكن بسبب بعض الموروثات الثقافية تظن المرآة أنه واجب عليها التحلي بالصبر في الصعاب.

وعدم إظهار رغبتها في إنهاء العلاقة، وتلك الموروثات التي تحملها الإناث في كل مكان حول العالم وخاصة المنطقة العربية تجعل من العلاقات أمرًا مختل التوازن.

فيجب على الطرفين الحصول على كافة الحقوق بالتساوي.

وإذا قام أحد الطرفين بالخيانة يجب على الطرف الآخر أن يكون له كافة الحرية في اختيار الطريق الذي يناسبه، سواء بالانفصال أو الاستمرار.

أسباب خلف الرجل لامرأة تركها أو تركته

يعتاد الإنسان على ما في يديه حتى زواله فيشعر بقيمته، وتلك حقيقة إنسانية مؤكدة.

فكل منا يشعر بالاعتياد على كل أموره حياته ويأخذها كمسلمات، دون النظر لقيمتها بعد فترة من الحصول عليها.

وكذلك فيما يخص العلاقات الإنسانية، فالشخص لا يشعر بانفلات ما يسعده من يديه حتى زواله.

فشعور الفقد يجعل الرجل يراجع حساباته، ويُدرك معنى وقيمة الشخص الذي شاركه تفاصيل يومه وحياته.

وعند المراجعة يقوم البعض بالتواصل مع الشخص الأخر لكي يعود الطرفين مرة أخرى.

من أهم أسباب عودة الرجل لامرأة تركها أو تركته هو الراحة.

فكل شخص يبحث عن طرف يفهمه ويقدره ويستوعب تفاصيله الشخصية.

ولا يحدث ذلك بسهولة، فعندما نجد شخصًا يمكنه استيعاب مشاكلنا وهفواتنا الصغيرة وعيوبنا بجانب ميزاتنا.

نشعر بالألفة، وهي أمرًا يصعب الحصول عليه بسهولة، فعندما ينفصل طرف عن الأخر.

يشعر كل منهم بالاغتراب حيث أن الشخص الوحيد الذي يراك على حقيقتك ويتقبلك قد غاب عن حياتك بشكل دائم.

فيشعر

كما أنه يتصور البعض أن العلاقات عبارة عن منظومة أبدية وذلك بسبب الأفكار الرومانسية التي تفرضها علينا الموروثات الثقافية والفنية حول العالم.

فيتصور البعض أن إنهاء علاقتهم هو دليل حاسم على الفشل، فلا تقع فريسة سهلة للموروثات.

فأحيانًا لا تدعمنا تلك الأفكار وتجعلنا فريسة لحياة ليست سعيدة.

البعض برغبة في العودة للطرف الآخر، وتجاوز المشكلات والتي قد تكون ليست بمشكلات كبرى أو ضخمة.
شاهد من هنا: ما هي اعلى درجات الحب والعشق

 وذلك عزيزي القارئ نكون قد عرضنا بعض أسباب الانفصال، والرد على بعض تساؤلات البعض حول عودة الرجل لامرأة تركته أو تركها بعد فترة من الانفصال.

وبالطبع كل تلك التفاصيل ليست معممة على جميع الأشخاص فيختلف كل شخص فيما يشعر به عن الشخص الآخر، وتختلف البنية النفسية والاجتماعية لكل منا عن الآخر.

مقالات ذات صلة
إضافة تعليق